رأي شعوب الدول الإسلامية الحليفة مع أميريكا بعد غزو العراق

An Iranian woman walks by a mural of the Statue of Liberty painted on the wall of the former American embassy in Tehran, June 27, 2006 (Pooyan Tabatabaei)

Report to the Committee on International Relations, House of Representatives

مقدمة الدراسة ( مترجمة / رمزي الطويل)

يعتبر تقرير مجلس النواب الأمريكي الذي طلب من مكتب المحاسبة الحكومي GAO في العام 2003 من أهم التقارير الخاصة بصورة بالدبلوماسية العامة للولايات المتحدة فقد نشر بعد عامين من أحداث 11/ سبتمبر وبعد أقل من 9 أشهر على عملية غزو العراق، وأساس البحث كان معرفة أين أضحت سمعة وصورة الولايات المتحدة الأمريكية امام الشعوب الأجنبية – خاصة الدول ذات الكثافة السكانية المسلمة – ما بين العام 1999 والعام 2003 حيث أظهرت الدراسة شبه دمار لصورة أميركا لدى الشعوب الإسلامية بشكل شبه عام ما دق ناقوس الخطر على الأمن القومي الأمريكي في العالم الإسلامي وهو ما يبحثه هذا التقرير.

لماذا قام مكتب المحاسبة الحكومية بعمل الدراسة؟
أدت الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر 2001، لتركيز الاهتمام على الحاجة لتحسين جهود الدبلوماسية العامة لاستزراع رأي عام أفضل عن الولايات المتحدة في الخارج. ورغم ذلك، تشير الأبحاث إلى الرأي العام للعديد من الجماهير الأجنبية – وخاصة في البلدان الإسلامية ذات الكثافة السكانية كبيرة – ترى الولايات المتحدة بشكل غير مرغوب. فحص مكتب المحاسبة الحكومية للتغييرات في وزارة الخارجية في وجهود الدبلوماسية العامة منذ 11 سبتمبر ليرى ما إذا كان للخارجية استراتيجية شاملة لبرامج الدبلوماسية العامة، وكيف أنه يقيس مدى فعاليتها، والتحديات التي تواجهها في تنفيذ هذه البرامج.

ماهي توصيات مكتب المحاسبة الحكومي؟
يوصي مكتب المحاسبة الحكومة وزارة الخارجية بإعداد استراتيجية تأخذ بعين الإعتبار تقنيات العلاقات العامة المستخدمة في القطاع الخاص لدمج جهود الدبلوماسية العامة وتوجيهها نحو أهداف مشتركة وقابلة للقياس. وتعزيز الجهود المبذولة لتدريب موظفي الخدمة الخارجية في اللغات الأجنبية والدبلوماسية العامة. وقد وافقت وزارة الخارجية بشكل عام مع توصياتنا.


ملخص دراسة مكتب المحاسبة الحكومي

منذ 11 سبتمبر، زادت وزارة الخارجية جهودها في الدبلوماسية العامة تجاه البلدان ذات الأغلبية المسلمة والتي تعتبر ذات أهمية استراتيجية في الحرب على الإرهاب. ورفعت بشكل ملحوظ نسبة تمويل برامج وموظفي الخدمة الخارجية في جنوب آسيا والشرق الأدنى. كما أطلقت مبادرات جديدة مستهدفة جمهورا أوسع و أصغر سنا، ولاسيما في البلدان ذات الأغلبية المسلمة مع التخطيط لمواصلة الدعم لهذا النشاط في المستقبل.

بعد 11 سبتمبر، اعترفت وزارة الخارجية بالحاجة إلى لوجود استراتيجية شاملة تدمج جميع أنشطة الدبلوماسية العامة المتنوعة. هذه الاستراتيجية لا تزال قيد التطوير. وغياب استراتيجية متكاملة لها يمكن أن تعوق قدرة الدولة على توجيه الجهود الرامية والمتعددة الأوجه وإحراز تقدم ملموس وفي نفس الوقت قابل للقياس. وعلاوة على ذلك، فلم تكتمل استراتيجية تنسيق الدبلوماسية العامة المشتركة بين الوكالات والتي من شأنها أن تساعد الحكومة والوكالات الفيدرالية الأخرى بنقل رسائل متسقة وتحقيق منافع يعزز بعضها بعضا في الخارج.

يبدو أن وزارة الخارجية لا تقيس أهدافها في الدبلوماسية العامة بمنهجية وشولية . بل تعتمد قياس الأداء باستخدام الأدلة الظنية ( لا يعول عليه ولا تعتمد على حقائق) والبرنامج المخرجة ، بدلا من استخدام مؤشر تغير فهم ورأي الجماهير الأجنبية تجاه الولايات المتحدة . (انظر الجدول أدناه).

تواجه جهود الخارجية الأميركية تحديات كبيرة، بما في ذلك عدم توفر الوقت ولا عدد الموظفين للقيام بمهام الدبلوماسية العامة. وفي رد لموظفي الشؤون العامة أن العمليات الإدارية والميزانية المرهقة تحول من انتباههم تجاه برامج الدبلوماسية العامة. وبالإضافة إلى ذلك، فهنالك حوالي 21% من موظفي الخدمة في الخارجية العاملين في مناصب الدبلوماسية العامة يفتقرون الى المهارت لغوية أجنية . كما وجدنا أن حوالي 58 في المئة من موظفي الشؤون العامة  يعتقدون أن كمية الوقت المخصصة لتدريب الدبلوماسية العامة غير كاف.

يمكنكم تصفح التقرير في الأسفل

View Fullscreen

Related posts:

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


* Please fill in required fields